منتديات بغداد الحبايب

منتدى منوع يحتوي على الصور والترفيه والالعاب


    قصه تقطع القلوب

    شاطر
    avatar
    مصطفى lee
    مشرف منتدى صور وفديو الفنانين العرب
    مشرف منتدى صور وفديو الفنانين العرب

    عدد المساهمات : 569
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009
    العمر : 27
    الموقع : بغداد

    قصه تقطع القلوب

    مُساهمة من طرف مصطفى lee في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 5:39 am


    حسبنا الله ونعم الوكيل


    لم تعلم سارة ما تخبأه لهاالأقدار عندما اخبرها الطبيب أنها حامل فطارت من الفرحة ولم تكد تصدق ماتسمع بعد زواج دام أكثر من خمس سنوات دون حمل


    اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد يطير عقله من الفرح


    فسجد شكرا لله


    سارت الأيام والزوجين سعيدين حيث اخبرتهم الطبيبة بعد عدة اشهر انه ولد



    ذهبت سارة إلى السوق لتجهز ملابس صغيرها لأنه لم يتبقى إلا اقل من شهر وتلد لذلك عليها أن تجمع له ملابس الولادة


    الأب بدوره ذهب إلى محلات الأثاث ليجهز غرفه لصغيره


    في تلك الليلة حست سارة بآلام الولادة فايقظت زوجها من النوم وطلبت منه ان يأخذها للمستشفى


    في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود
    فماذا ستسميه
    قال اختاري انتي
    قالت لا
    ساترك التسمية لك


    قالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن
    لو حصل ومت وانا ألد فانتبه لابني يا خالد


    نظر اليها بنظره خوف وحاول ان يهدئ من روعها وقال انتي ياسارة اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي


    لاداعي للخوف انا معك


    قالت له


    خالد : اعطني يدك
    فمسكت يده وضمتها الى صدرها وقالت بخوف وحزن شديدين ممكن اموت وماشفت ولدي


    فإذا طلع بصحة جيده فضمه بيدك هذي التي ضميتها عشان احس به وانا بالقبر


    غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها وقال له أتعوذي من الشيطان واذكري الله يابنت الناس وتفائلي بالخير تجديه


    وان شاء لله ما يصير إلا الخير


    قالت له
    انا قبل ليلتين رأيت رؤيا غريبه ولا ادري ما تفسيرها
    لقد رايت انني وانت ومعنا طفل واقفون في طريق واذ بقطار يمر ويقف امامنا وانت بجانبك امرأه لااعرف من هي فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار


    واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار فقال انتي لك مكان لدينا


    اما الطفل فمكانه في القطار الرابع وبعد ان مر اربع قطارات وقف القطار الرابع
    وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المرأه الى القطار وهي تضحك
    فركب القطار وحده وجلست انت مع تلك المرأة
    وحقيقة يا خالد أنا خفت من الحلم ولا ادري ماتفسيره


    قال خالد تعوذي بالله هذي أضغاث احلام وعندما وصلا المستشفى دخلت سارها قسم التوليد وتم عمل الفحوصات اللازمة وقررت الطبيه ادخال سارة لغرفة الولادة


    طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولكنها رفضت وقالت توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه


    قالت سارة للطبيبة
    اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط فوافقت الطبيبه


    اتى خالد ونظر لزوجته بابتسامه ووجهها شاحب فقال لها مابك ياساره
    اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه
    مفروض تكوني سعيده لان الله سيرزقنا مولولدا
    وباذن الله ساسميه على اسم والدك اكراما لك
    نظرت اليه بعينيها الشاحبتين
    وقالت له خالد تحبني
    قال : اكيد احبك واموت فيك
    فدمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها
    قالت له خالد
    اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك تتزوج
    بس ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك
    حطه عند اهلي او اهلك بس لاتحطه عند وحده ثانيه
    قال اعوذ بالله شفيك اليوم ياحبيبتي متغيره مره
    وين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره
    بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير عشان تخافي
    هذي ولاده سهله باذن الله
    قالت خالد انا حاسة ان هذا اخر يوم لي في الدنيا
    فلو الله اخذ روحي ارجوك سامحني
    ارجوك ياخالد
    يمكن أكون قصرت في يوم فسامحني اذا انا اخطيت عليك او ماسمعت كلامك
    في هالوقت خالد ماقدر يتمالك أعصابه فبكى

    وقال صدقيني انتي اغلى واعز ما املك بالوجود
    وحط راسه على صدرها وجلس يبكي
    اتت الطبيبة وقالت لهم توكلوا على الله وادع لزوجتك ان الله يسهل عليها الولادة
    دخلت سارة غرفه الولادة ومعها الطبيبة والممرضات
    وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع ساره من اول ماتزوجو لهذا اليوم
    وهو يدعي الله ان يسهل لها الولاده
    مضت ساعه وخالد ينتظر وحس بالتعب فتمدد على الكرسي وبعد مضي ساعتين أتت الطبيبه تصحيه من النوم
    وقالت له مبروك رزقكم الله بولد
    لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه من دون ان يشعر لكنه تعذر منها وشكرها
    وتوجه للقبله وسجد شكرا لله
    ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي
    قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه
    قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني
    قالت له : لديها نزيف وارتفاع في الضغط ودخلت في غيبوبه
    صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه

    هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء والي كاتبه الله هو اللي حيسير
    ذهب خالد وتوضأ وصلى ركعتين وظل يدعى لزوجته و ذهب بعدها ليرى ابنه
    ومن ثم دخل على زوجته فرءاها صفراء اللون شاحبه والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل
    كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار
    جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها
    اتت الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره الآن
    خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعي الله بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام وفي في منتصف اليل رن جرس الهاتف
    ورد خالد : الو نعم
    انت خالد
    نعم
    عظم الله اجرك يا خالد الأخت سارة ربنا اختارها
    رجاءً تاتي لانهاء اجراءت استلامها
    سقطت السماعه من يد خالد من الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع
    اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم
    وذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى الام والطفل معا
    جميع من في المستشفى بكى لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها
    وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام في سياره واحده مع أمه دون أن يكتب لهما ان يريا بعضيهما أو ان يجتمعا
    اجتعما تسعة اشهر وفي الاخير تفرقا خرجا من المستشفى وكل منهما له طريق
    الأم تفارق الحياة وتذهب للمقبرة
    والولد يولد ويذهب لبيت والده
    دفنت سارة وتقبل زوجها العزاء فيها بكل الم وحسره ومراره على فراقها وهو راض بقضاء الله وقدره
    كان يتذكر كلماتها ويرددها
    احس بما كانت تحس به من دنو اجلها
    وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته
    اهتم خالد بصغيره الذي اسماه فهد على اسم والد زوجته وفاء لعهده لها واكراما لحبه له
    وكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض لبيت أهل زوجته ليلاعب أبنه ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي الخميس والجمعه
    ومن ثم يودعه مساءا لكي يذهب الى عمله
    كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته
    كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره
    حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها
    ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤونه وترعاه
    كان خالد بين نارين
    نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها
    وفي الاخير استجاب لرغبه والديه وخطبت له والدته فتاه اسمها حصة
    وقررا الزواج وعمر فهد سنه واحدة




    اشترط خالد على الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما




    رفضت في البدايه لكنها وافقت وكانت تعامل فهد معاملة معتدله فلم تكن تقسو ولا تعطف عليه




    كان كأي طفل لايعنيها امره سواءاً أكل أم لم ياكل رغم تشديد خالد عليها بالحرص عليه لكونه يتيم الأم وأن تربية اليتيم فيها من الأحر الكبير ما فيها إلا أنها كانت لاتلقي بالا لكلامه



    فرزقهما الله بطفل وبعد سنتين بطفل اخر فكانت بعد ولادة كل طفل تتغير شيئا فشيئا حيال فهد فتضربه اذا اخطأ بعكس ابنها




    وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديد



    أما فهد فلاياخذ الا القديمه




    وبعد ان اتاها المولد الاخر فبدأت تقسو أكثر فأكثر وتضربه لاتفه الاسباب وتهينه




    وتدعي امام زوجها انها تعامله كاخوانه كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري




    كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده وتشتري له لباسا واحد




    وفي الشتاء لاتهتم بالباسه لبسا يقيه البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه




    طفل في الرابعة لايعي من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم




    كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه




    ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته




    فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله وزيارة قبر زوجته والدعاء لها




    كان يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لها




    وكان ياخذ معه ابنه فهد




    ويقول فهد لوالده : ليش تبكي يا بابا




    فيقول له هذي ماما هنا




    في احد المرات قال فهد لوالده : بابا




    قال الاب نعم با حبيب بابا



    قال ماما هذه تضرب زي ماما حصة



    قال خالد ليه ياولدي



    مامام اصلاً ماتضرب



    قال: إلا ، ماما حصه تضربني كثير



    قال خالد : لا ماما حصه تحبك بس انت اذا اخطيت ممكن تضربك مثل اخوانك



    قال طيب ماما خذخ تحبني كثير



    قال ايه تحبك وتموت فيك



    قال فهد بابا خلها تطلع ابي اشوفها



    قال هي الحين بالجنه ياحبيبي



    قال طيب ابي اشوفها




    طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي




    قال فهد ماما حنوووه



    يعني حلوووه




    قال ايه حلوه مثلك وتحبك كثيررررر




    خالد مسح دموعه وطلع من المقبره وهو يدعي لزوجته بالغفران




    وكان خالد يتذكر كلمات زوجته بالسياره وبالمستشفى كل ليله ويتذكر ذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته




    كان يرى رؤى لزوجته وهي في حديقة كلها ورود وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه لمكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره




    قالت له سارة هذه ياخالد العربة التي اتيت بها الى الجنة وأنا سعيدة ومبسوطة ولكن هناك مايكدر خاطري




    قال خالد ماهو



    قالت العربة الرابعة ما جات منتظرتها يا خالد وما وصلت ففيها مايسرني ويقر عيني



    ويسألها خالد ماهو



    لكنها لاتجيبه




    وتكرر عليه هذا الحلم أكثر من مره





    وسال عنه ولم يجد له جوابا




    بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم ولاكن باختلاف وجود عربتين




    وقالت له نفس الكلام وأنها بانتظار العربة الرابعة




    كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد ان رأى زوجته سعيدة ولكنه لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم




    بعد السنة الثالثة رأى خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربة الثالثة قد اتت




    وانها قد قرب موعد اللقاء




    مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في هل هذه احلام ام اضغاث أحلام




    وكان دائما يتعوذ بالله من شر ما رأى




    وفي ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قرر خالد ان يذهب لزياره اهله وقبر زوجته



    وكان يفكر هل يذهب بأبنه ام يتركه حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد




    نام خالد تلك الليله ورأى في منامه حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت فقد راى زوجته وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات




    قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم




    وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر




    بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله




    فقرر تركه في البيت حفاظا عليه




    وفي المساء وصى زوجته على ابنائه وبالذات فهد لانه اول مره يتركه لوحده معهم




    ثم ذهب لزياره اهله وزوجته كعادته



    بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهد يساله عن اخباره



    ووعده ان يحضر له هديه اذا رجع



    وقال له فهد



    بابا ليه ما اخذتني اشوف ماما



    قال خلها المره الجايه اليوم برد



    بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي مابي



    ابي اشوف ماما ابي ماما



    انا احبها





    قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شاء الله





    كانت حصه قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء



    وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم



    واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله




    وكان الصغير فهد يلعب ويلهو معهم




    كان الجو شديد البرودة وكان الجميع عليه من الملابس مايكفيهم



    الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه



    وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد




    فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد في عظامه وجسمه



    فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون





    صاحت حصه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزارين





    راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى فهد يلهث من التعب



    وقد قضى البرد على جسمه واتعبه واصبح يكح ولا احد يعلم عنه





    جمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فكل لاهي في اكله




    الا هذا الطفل اليتيم المسكين لاحد يعلم عن امره شيء الا الله




    جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب




    فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج نتمشى قليلا في فناء المنزل





    فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد




    ضحكت احداهما وقالت شوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش




    خلي نصوره تشوفه امه




    صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى حصه قالت لها شوفي ابنك وين نايم فيه



    جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه ايه الولد طلع نوام على امه



    وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام




    قالت حصه الله يستر لايجي الولد شي



    وش يفكنا من ابوه




    في هذه الأثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا على الأرض




    وقد تقوقع على جسمه




    ركض مسرعا اليه وحمله من الأرض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم




    ويقول له فهد حبيبي نايم هنا




    وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه




    فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند أمك يلا قوم أبي أحضنك




    فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم




    لم يتحرك الابن




    كان لون جسمه ازرق وشديد البرودة




    اسرع به إلى المستشفى وبعد إجراء الفحوصات عليه




    اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدة البرد فسقط خالد على الأرض وهو يبكي ويقول




    صدقت سارة صدقت سارة




    يقصد ذلك الحلم الذي رأته وهو القطار




    وهذا مقطع فيديو لفهد بعد ان تم تصويره من قبل الفتيات



    ضنا منهما انه نائم وقد فارق الحياة من شدة البرد




    وقد انتشر هذا المقطع بين الناس







    http://up2.m5zn.com/download-2009-4-8-01-237lccaoh.mp4


    عن أَبي عبد اللَّهِ عثمانَ بنِ العَاصِ رضي اللَّه عنه أَنه شَكى إِلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَجعاً يجِدُهُ في جَسدِهِ
    فقال له رسول الله
    ضَعْ يَدَكَ عَلى الذي يَأْلَمُ مِن جَسَدِكَ وَقلْ
    بِسمِ اللَّهِ ثَلاثاً
    وَقُلْ سَبْعَا
    أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحاذِرُ
    رواه مسلم



    [/size]
    avatar
    مجنونة تامر حسني
    مشرفة منتدى همسات الحب والخواطر
    مشرفة منتدى همسات الحب والخواطر

    عدد المساهمات : 751
    تاريخ التسجيل : 14/09/2009
    الموقع : بغداد

    رد: قصه تقطع القلوب

    مُساهمة من طرف مجنونة تامر حسني في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 12:35 pm

    صدك بجيتني شكرا على الموضوع الاكثر من رائع
    avatar
    مصطفى lee
    مشرف منتدى صور وفديو الفنانين العرب
    مشرف منتدى صور وفديو الفنانين العرب

    عدد المساهمات : 569
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009
    العمر : 27
    الموقع : بغداد

    رد: قصه تقطع القلوب

    مُساهمة من طرف مصطفى lee في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 2:15 pm

    اي والله اني ام اتأثرت بالقصه

    مشكوووور على المرور

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 12:37 am